الشيخ المحمودي
439
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 136 - ومن كلام له عليه السلام مع مولاه نوف بن فضالة - أو عبد الله - البكالي ( 1 ) برواية أخرى قال ابن عساكر : أخبرنا أبو الحسين بختيار بن عبد الله الهندي ، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن علي بن خلف بن شعبة البصري الحافظ بالبصرة ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي بن بشار ، إملاءا سنة خمس وأربعمأة ، أنبأنا محمد بن عبد الله بن أبي زيد ، أنبأنا مسيح بن حاتم ، أنبأنا أبو بندار ، أنبأنا أبو داود الطيالسي ، أنبأنا سهل بن شعيب النهمي ( 2 ) عن عبد الأعلى - وأثنى عليه معروفا - : عن نوف البكالي فال : رأيت علي بن أبي طالب [ ليلة ] - وكان يكثر الخروج والنظر إلى السماء - فقال لي : أنائم أنت يا نوف ؟ قلت : لا بل رامق أرمقك بعيني ( 3 ) يا أمير المؤمنين . فقال علي [ عليه السلام ] :
--> ( 1 ) قال في ترجمته من تاريخ دمشق : ج 60 ص 6 : نوف بن فضالة أبو يزيد - ويقال : أبو رشيد . ويقال : أبو عمرو . ويقال : أبو رشد - ابن الحميري البكالي ابن امرأة كعب الأحبار ، من أهل دمشق ويقال : من أهل فلسطين . ( 2 ) كذا في النسخة ، ومثله في دستور معالم الحكم ، وفي ترجمة جعفر بن مبشر - تحت الرقم : ( 3608 ) - من تاريخ بغداد : ج 7 ص 162 : " حدثني سهل بن شعيب السهمي ، حدثني أبو علي - يعني جليسا لهم - عن عبد الأعلى ، عن نوف " الخ . ورواه أيضا في باب الزهد وهو الباب ( 43 ) من تيسير المطالب من أمالي السيد أبي طالب عن أحمد بن إبراهيم عن عبد الرحمان بن أبي حاتم ، عن سليمان بن داود الثقفي ، عن أبي داود الطيالسي عن سهل بن شعيب ، عن عبد الأعلى عن نوف . . . ( 3 ) أي اني ملاحظك بعيني ومديم النظر إليك ، يقال : رمقه رمقا - من باب نصر - : لحظه لحظا خفيفا وأدام النظر إليه .